من كان
يؤمن بالله واليوم الآخر فاليقل خيرا أو ليصمت
............................
الحمدلله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة...
يعلمنا إسلامنا كيفية التصرف مع كل المواقف اليومية التي نمر بها....
يرشدنا إلى الاستقامة ونبل الأخلاق والإتيكيت الإسلامي الراقي... ولكن
وللأسف... كثير من البشر لا تهمهم مبادئ الإسلام.... الإسلام عندهم (صلاة
وصيام والعبادات بشكل عام) فقط....
دين
الإسلام.... دين الأخلاق.
فمن
أبشع الأمور الحياتية... ((الظلم))... وأبشع من ذلك أن تُظلم نتيجة عمل
سيء قد جناه غيرك... أنت لا دخل لك به...
تصلك
الأنباء وأنت جالس في بيتك... وقد تكون مرتاح البال وتشرب الشاي. تنزل
عليك الأنباء كالصفعة لتلجم فاك... تتساءل... لماذا يتصرف الناس معك أنت
بالذات بتلك الطريقة البشعة؟؟؟ هل سرقتهم ونهبتهم؟؟ هل قتلت شخص عزيز
منهم؟ هل وهل وهل؟؟ لم الكذب؟؟ لم الكذب؟ لم الكذب؟؟ ماذا جنيتم من
الكذب؟؟
هل
جنيتم قصرا في الجنة؟ سؤال إجابته صعبه...
هل
جنيتم قصرا في الدنيا؟؟؟ الإجابة لا....
إذا
لم الكذب؟
why GirGirGirrrrrrr
اهي
الغيرة؟ أهو حب للإنتقام؟ أما ماذا؟
إن كنتم
تقصدون تجريحي... فأنا سعيدة جدا.... لأنني وبصراحة ومنذ فترة طويلة أفكر
في أسهل طريقة لتجميع أكبر عدد هائل من الحسنات... لأنني وفي الفترة
الأخيرة أشعر بأن سيئاتي قد زادت... فكنت أرغب في زيادة رصيد حسناتي
بأسرع وسيلة ممكنه.. فشكرا لكم أيها النمامون، فمرضكم النفسي قد زاد من
حسناتي بإذن الله. شكرا وشكرا وشكرا............ أحبكم. وأسأل الله لي
ولكم الهداية... لأني أعلم علما يقينا بأن في كل إنسان خيرا مهما كان
شريرا... كيف لا وهو من صنع الله؟
كثير
منا وللأسف.. ((لا يمسكون عليهم ألسنتهم))... يتكلمون ويتكلمون
ويتكلمون... ويكذبون ويلفقون... وقد يصلوا
الى مسألة عظيمة... ألا وهي ((العرض)).... متناسين أنه
كما تدين تدان... وأن الله سبحان وتعالى لا
يرضى بالظلم... وهو ينصر المظلومين حتى وإن كانوا كفارا لا يعبدونه!
تكلموا الناس عن حبيب الله محمد صلى الله عليه وسلم.. وقالوا عنه
((مذمم))... آذوا نبي الله وجرحوه بالكلام حتى قالوا عنه
((أبتر)).. فبرأه الله من ألسنتهم ونصره... وقالوا في حبيبته (ام
المؤمنين عائشة رضي الله عنها) ما هو أعظم... طعنوها في عرضها وشرفها....
فمن أنا حتى
أسلم من ألسنة الناس؟! إنما أنا فتاة عادية جدا...
- تحب
الصالحين والصالحات وليست منهم.
- تفضل
قراءة الكتب على مجالسة النساء.
- تحب أن
تقضي أوقاتا طويلة مع الاطفال... يشدها عالمهم.
- متأثرة
كثيرا بشخصية أخيها الراحل..
- تتنقى
صديقاتها بعناية... تصادقهم مدى الحياة.
- صريحة...
ولا تحب أن تنافق.
- تحب
الفكاهة... وتحب أفلام الكرتون وشخصيات ديزني... وقد يرى البعض أن هذا
شيء غريب جدا... وتراه هي شيء جميل وإيجابي، ولا يضر.
باختصار هذه
أنا.... وسلبياتي
لا تعد ولا تحصى.
لذلك يعلمنا
الامام الشافعي بقوله:
إذا شئت أن تحيا سليماً من الأذى
ودينك موفور وعرضك صيّن
لسانك لا تذكر به عورة امرئ
فكلّـك
عورات وللناس ألسـن
وعينك إن أبدت إليك معايباً
فدعها
وقل : يا عين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى
وفارق
ولكن بالتي هي أحسنُ
والإنسان لا يكون مؤمنا إن لم يستقم لسانه
ففي
الحديث الذي رواه الإمام أحمد: (لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه،
ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم
لسانه)، وفي الترمذي، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: (لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة
الكلام بغير ذكر الله تعالى قسوة للقلب، وإن أبعد الناس من الله تعالى
القلب القاسي)، وفيه أيضا، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: (من وقاه الله تعالى شر ما بين لَحْيَيْهِ ، وشر ما بين رجليه
دخل الجنة).
اللهم ربنا يا رحمن.... أنت
النور، ومنك العطاء... وبك الرجاء. اللهم أنت العظيم في أسرارك الكونية،
وأنت القهار في القوانين الطبيعية التي خلقتها.
اللهم اجبر عثراتنا، وثبت
قلوبنا.... وارحم انفسنا من أنفسنا، فإنك أرحم بها منا.
يا رب.. أعطنا فرحا وهناء وقدرة
على تجاوز الآلام....
يا رب أعطنا سلاما وأمنا
ينسياننا ما نحن فيه من كبد...
يا رب... أعطنا دفعا إلى العمل
الصواب الخالص لوجهك، يضفي على أعمارنا ووجودنا في هذه الأرض معنى...
يا رب... أعطنا راحة لعقولنا
ورحمة لقلوبنا...
يا رب أعطنا إخوة في الله،
حقيقتهم الصدق، وقلوبهم ملأى بالإخلاص، ولا يحبون النفاق، ولا التدابر
ولا التكبر ولا غمط الناس حقوقهم... لنحيى بهم جنة الدنيا ثم جنة الآخرة.
يا رب أعطنا مواقع الجهاد لعلنا
نفوز بمراتب الشهداء.. ثم لا نبالي...
اللهم اجعلني راضية بما قسمت لي،
قانعة بنصيبي من دون الخلق.
اللهم اجعلني متواضعة بين خلقك
لا متكبرة عليهم، مثنية على عطائك، لا حاقدة بسبب امتناعه عني، اللهم
طهرني من الحسد، وطهرني من البهتان.. وطهرني من غمط الناس حقوقهم...
اللهم ارزقني القدرة على
الاعتراف بالخطأ ورأسي مرفوع، لأن المسلم لا يخاف إلا الله، ولا يكبّله
إلا ذنبه، فإن تاب تحرر من كل قيد دنيوي آخر.